مؤسس مترو برازيل: المرأة السعودية ألهمتنا لرفع معايير الجودة والابتكار

بواسطة khalid al rasheed

 

حوار مع علاء قره علي – الرئيس التنفيذي والمؤسس لشركة مترو برازيل

س1: نجحت “مترو برازيل” في بناء علاقة وثيقة مع المرأة السعودية عبر منصات التجارة الإلكترونية. كيف تخططون لترجمة هذا الرابط الرقمي إلى تجربة تسوق ملموسة من خلال متجركم الرئيسي المرتقب في جدة؟

يُمثل متجرنا الرئيسي المرتقب في جدة محطة استراتيجية لتعميق أواصر العلاقة التي جمعتنا بعميلاتنا عبر الفضاء الرقمي، حيث نهدف إلى تقديم تجربة أكثر حيوية وتفاعلاً تثري تجربة العلامة التجارية. ففي الوقت الذي ركزنا فيه خلال مرحلة التجارة الإلكترونية على بناء جسور الثقة، ونشر التوعية بالمنتج، وإبراز جودته الفائقة، يأتي المتجر الفعلي ليوفّر تجربة ملموسة تتيح للعميلة اختبار المنتجات مباشرة، والحصول على استشارات تخصصية دقيقة للمقاسات، والاستمتاع بخدمة شخصية حصرية صُممت خصيصاً لتلبية تطلعاتها.

وتتمثل أولويتنا في تمكين عميلاتنا من التعرف عن قرب إلى جودة منتجاتنا؛ بدءاً من خامات الأقمشة الفاخرة وصولاً إلى دقة الحياكة والمقاسات. ومن هذا المنطلق، نقوم بهندسة تجربة المتجر بالاعتماد على خبراء منتجات حصلوا على التدريب الاحترافي، يضاف إلى ذلك أساليب العرض البصري المبتكرة، ومستوى الخدمة الراقي الذي يتناسب مع معايير “مترو برازيل”. ولا يقتصر هدفنا على إضافة قنوات بيع جديدة، بل يكمن في توفير بيئة تسوق متكاملة تتناغم فيها جودة المنتج والخبرة المعرفية ورحلة العميل في منظومة متجانسة شاملة.

س2: تعيد المرأة السعودية اليوم رسم ملامح المشهد في عالم الموضة، والثقة، وريادة الأعمال. كيف أسهمت ديناميكية سوق المملكة في تطور هوية “مترو برازيل”؟

لقد كان للسوق السعودي الأثر الأكبر في صياغة وتطوير مفاهيمنا حول ملاءمة المنتجات ومرونتها ورقيها. فالمرأة السعودية تمتلك ذوقاً رفيعاً وفهماً عميقاً لمعايير الجودة، كما أنها تُقدّر المنتجات التي تدمج بين الأناقة والوظيفة العملية والأداء المستدام، وهو ما دفعنا إلى تبني نهج أكثر وعياً ودقة في تطوير علامتنا التجارية وتحديد مكانتها في السوق.

وعلى صعيد المنتجات، تمت ترجمة هذا الإلهام إلى ابتكار مشدات تتناغم مع مختلف أنماط الأزياء والمناسبات؛ سواء تحت فساتين السهرة، أو الملابس الرسمية، أو الأزياء المحتشمة والراقية كالعباءات. وأسهم هذا الإلهام أيضاً في تعميق التزامنا بمبادئ الراحة المطلقة، والمتانة العالية، والمقاس المثالي، لا سيما وأن العميلات في المملكة يُظهرن اهتماماً بالغاً بالتفاصيل الدقيقة، ويتوقعن أداءً عالياً وموثوقاً على المدى الطويل. وبناءً على ذلك، يمكنني القول إن السوق السعودي لم يُغير ركائزنا الأساسية، بل صقل رؤيتنا ورفع معاييرنا إلى مستويات جديدة من التميز.

س3: ترتكز فلسفة “مترو برازيل” على قيم التمكين والثقة والراحة. كيف تنعكس هذه المبادئ عملياً على ابتكارات العلامة التجارية وهويتها العامة؟

لا تمثل مفاهيم التمكين والثقة والراحة مجرد شعارات تسويقية براقة بالنسبة إلينا، بل نتعامل معها كركائز هيكلية يمكن توظيفها في المنتج نفسه، بدءاً من الأداء التقني للقطعة، وكيفية ملائمتها للجسم ودعمها له، وملمسها الناعم على البشرة، وصولاً إلى استدامة هذا الأداء بكفاءة عالية بمرور الوقت. ومن دون هذه العناصر الأساسية، تفقد تلك القيم معناها الحقيقي.

إن فلسفتنا تقوم على تصميم مشدات تعزز جمال القوام الطبيعي، وتنسجم مع حركة الجسم وراحته. ومن خلال دمج الحرفية البرازيلية العريقة، والتصميم الهندسي المدروس، وتقنيات الأقمشة المتطورة مثل تقنية ®Emana، نركز على تقديم دعم طبيعي ومريح يعزز الثقة الداخلية والراحة اليومية. وتلعب هذه الفلسفة دوراً أساسياً في تشكيل الهوية العامة لـ “مترو برازيل” كعلامة تجارية فاخرة وهادفة، ومستندة إلى خبرة تقنية عميقة، وفهمٍ عميق لما تطمح المرأة إلى الإحساس به عند ارتداء منتجاتنا.

س4: بصفتكم مؤسساً للعلامة، ما هي الجوانب التي تدعو إلى الفخر والرضا في رحلة تحول “مترو برازيل” من منصة رقمية ناشئة، إلى واحدة من أبرز علامات المشدات وأسلوب الحياة المعتمدة في المنطقة؟

إن أكثر ما يمنحني شعوراً بالرضا هو أن أرى الأثر الإيجابي الحقيقي الذي تتركه العلامة التجارية في حياة النساء، وفي تعزيز ثقتهن بأنفسهن، وليس فقط على قرارات الشراء التي يتخذنها. فعندما تكرر العميلة تجربة الشراء من علامتنا التجارية، أو توصي بها صديقاتها، أو تشاركنا تجربتها حول أثر المنتج في منحها شعوراً استثنائياً بالراحة والثقة، فهذا بالنسبة لنا هو الدليل الأوضح على أننا نبني علامةً تجارية تُحدث أثراً حقيقياً في حياة عميلاتنا.

إن مسارات النمو والتوسع مُهمّة بلا شك، لكن الثقة الكامنة وراء هذا النمو هي الأهم. وبالنسبة إلي، يتجسد الجانب الأثمن في هذه الرحلة في بناء علاقات صادقة وطويلة الأمد مع عميلات يجدن في “مترو برازيل” الشريك الموثوق من حيث الجودة والاستدامة، وتجربة المنتج التي تدعمهن في تفاصيل حياتهن اليومية الواعية.

س5: بالنظر إلى المستقبل، ما هي رؤيتكم بعيدة المدى لعلامة “مترو برازيل” في المملكة العربية السعودية؟ وهل يمكن لعميلاتكم توقع توسع العلامة خارج نطاق مشدات الجسم نحو آفاق أوسع في عالم الموضة وأسلوب الحياة؟

تتلخص رؤيتنا طويلة المدى في المملكة العربية السعودية في ترسيخ مكانتنا الريادية كعنوان أول لفئة المشدات الفاخرة بالتركيز المطلق على جودة المنتج، والفهم العميق لمتطلبات عملائنا، والتميز في تجربة البيع بالتجزئة. وتظل المملكة سوقاً استراتيجياً محورياً لنا، ونرى فيها إمكانات هائلة للنمو المستدام عبر التوسع المدروس في المتاجر الفعلية وتعزيز ولاء العميلات على المدى الطويل.

وفي الوقت ذاته، نحرص دائماً على الاستماع باهتمام شديد لتطلعات عميلاتنا وما ينتظرنه من علامتنا التجارية. ورغم أن مشدات الجسم ستظل فئتنا الأساسية والعنصر الرئيسي لقوتنا وخبرتنا الأعمق، سنظل منفتحين على التوسع الذكي والمدروس نحو قطاعات قريبة في عالم الموضة وأسلوب الحياة، شريطة أن يلبي ذلك حاجة حقيقية وواضحة في حياة عميلاتنا، وأن نثق بقدرتنا على تقديم قيمة مضافة فعلية واستثنائية. لذلك، فإن أي توسع مستقبلي سينطلق حتماً من المبادئ التي تميز هويتنا اليوم، وهي على وجه التحديد: الأداء الفائق، والتوافق التام مع الاحتياجات، والجودة الراقية.

اخبار ذات صلة