أعلنت مجموعة بوسطن كونسلتينغ جروب (بي سي جي) عن إطلاق النسخة الثامنة من برنامج «جيل طموح» – البرنامج الرائد لتطوير القيادات والكفاءات الوطنية الشابة – والذي يهدف إلى إعداد الجيل القادم من قادة المستقبل في المملكة العربية السعودية، وتزويدهم بالمهارات والرؤى وفرص التواصل المهني اللازمة لدعم نمو الاقتصاد الوطني وازدهاره في شتَّى المجالات.
تم إطلاق نسخة هذا العام تحت شعار “طموحك يفتح لك آفاق المستقبل”، من خلال فعالية افتتاحية مُلهمة جمعت نخبة من الطلاب المتميزين، حيث بدأت الفعالية بكلمة ترحيبية ألقاها نيكولا دي مينو، مدير المشاريع في مجموعة بوسطن كونسلتينغ جروب في الرياض، تلتها رسالة مُصوَّرة من كريستوف شفايزر، الرئيس التنفيذي للمجموعة، ومن ثم كلمة لفيليب كورنيت دي سان سير، المدير المُفوَّض والشريك الأول ورئيس مكتب المجموعة في الرياض.
منذ انطلاقه في عام 2019، شكَّل برنامج «جيل طموح» منصة رائدة لدعم الكفاءات الوطنية، حيث أسهم في تمكين أكثر من (850) طالبًا وطالبة، وبناء شبكة متنامية من الخريجين المتميزين، التحق العديد منهم بالعمل لدى مجموعة بوسطن كونسلتينغ جروب، ومؤسسات رائدةٍ أخرى في مختلف أنحاء المملكة.
لقد رسَّخ البرنامج مكانته الرائدة في تنمية المواهب، من خلال إتاحة فرص متميزة للطلاب لاكتساب خبرات عملية في قطاعات متعددة، وتقديم تجربة متكاملة تجمع بين التعلّم التطبيقي، والتوجيه الفردي على يدِ خبراء مجموعة بوسطن كونسلتينغ جروب، إضافةً إلى الانضمام إلى مجتمع مهني متميز يمتد أثره لما بعد البرنامج.
شهدت النسخة الثامنة مشاركة أكثر من (150) طالبًا وطالبة، بنسبة مُشاركةٍ متكافئة لكلٍ منهما، بما يعكس التزام المجموعة بترسيخ مبادئ التنوع والشمول في إعداد وتمكين القيادات المستقبلية. كما شهد البرنامج هذا العام تطويرًا في محتواه التدريبي بما يُواكب التحولات العالمية المتسارعة، من خلال رحلة تعليمية متكاملة تبدأ بفهم المتغيرات الراهنة على الساحة العالمية، وتنتهي بتمكين المشاركين من ترجمة طموحاتهم إلى خطط عملية واضحة تدعم مسيرتهم المهنية.
وفي هذا السياق، أكَّد عمر هنيدي، الشريك في مجموعة بوسطن كونسلتينغ جروب الشرق الأوسط، أن «الاستثمار في تطوير الكفاءات المتميزة اليوم يعد عاملاً محورياً في صياغة فرص وإمكانات المستقبل. وقد أثبت برنامج «جيل طموح» على مدار السنوات الماضية أن تحقيق التكامل بين تطوير المهارات، والتوجيه المهني، والتواصل المجتمعي يعد الركيزة الأساسية لإعداد قيادات قادرة على إحداث أثر ملموس، وقيادة التغيير بكفاءة واقتدار. كما يعكس نجاح خريجي البرنامج في مختلف القطاعات الحيوية، وتولِّيهم مناصب وظيفية مهمة في جميع أنحاء المملكة، مستوى الكفاءات والقدرات المتميزة التي نعمل على تطويرها، ويؤكد التزامنا بدعم تطلعات المملكة، وتحقيق رؤيتها المستقبلية».
تمكين قادة المستقبل من خلال التوجيه، وتطوير المهارات والقدرات، وتعزيز التواصل المجتمعي
وشهدت الفعالية الافتتاحية، التي امتدت على مدار يوم كامل، حضوراً لافتاً لقيادات مجموعة بوسطن كونسلتينغ جروب، ونخبة من المتحدثين وخريجي البرنامج المتميزين، حيث شارك الطلاب في جلسات تفاعلية وتطبيقية، ركَّزت على استشراف المستقبل، والتخطيط لبناء مساراتهم المهنية.
من جانبها، قدّمت مريم أحمد، مديرة المشاريع بمجموعة بوسطن كونسلتينغ جروب، جلسة بعنوان «مؤشرات المستقبل»، استعرضت خلالها أهم الاتجاهات العالمية، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي والأتمتة والتغيرات الجيوسياسية، مؤكدةً أهمية تنمية المهارات المهنية ومواصلة التعلّم في ظل عالم سريع التغيُّر.
كما تضمّن البرنامج ورشة عمل تفاعلية بعنوان «تحويل الطموح إلى واقع»، قدَّمها خبراء المجموعة وخريجو البرنامج، حيث أسهمت في تمكين المشاركين من ترجمة تطلعاتهم المهنية إلى خطط واضحة تتضمن أهدافًا محددة، ومبادرات عملية، وآليات للمتابعة والتقييم. كما استعرض الخريجون تجاربهم المهنية بعد التخرج من البرنامج، وقدَّموا رؤى عملية حول آليات اتخاذ القرارات في المراحل المبكرة من الحياة المهنية، والعوامل التي تسهم في تحقيق نموٍ ونجاحٍ مستدام.
من جانبها، قدّمت نورة السويلم، المستشارة السابقة في مجموعة بوسطن كونسلتينغ جروب في الشرق الأوسط، عرضًا مُلهماً بعنوان «حين كنتُ في مكانك»، أعقبه جلسة تفاعلية جمعت الطلاب والخبراء، ومن ثم قدّم نيكولا دي مينو عرضاً متميزاً بعنوان «تعظيم الاستفادة من الإمكانات والقدرات».
وفي هذا الإطار، أكد فيليب كورنيت دي سان سير، المدير المُفوَّض والشريك الأول ورئيس مكتب مجموعة بوسطن كونسلتينغ جروب في الرياض، أن «التحولات المتسارعة التي تشهدها المملكة تتطلب جيلًا جديدًا من القيادات القادرة على التعامل مع التحديات العالمية، وتحويل الأفكار الطموحة إلى نتائج عملية ملموسة. تجدر الإشارة إلى أن برنامج «جيل طموح» يؤدي دورًا محوريًا في سد الفجوة بين المعرفة الأكاديمية والتطبيق العملي، من خلال تنمية المهارات المهنية وتعزيز القدرة على العمل بمرونة وكفاءة، وترسيخ الالتزام بالمسؤولية لتحقيق الأهداف المنشودة، بما يواكب متطلبات المرحلة القادمة من مسيرة التنمية، وهي السمات التي تميز القيادات الناجحة خلال العقود القادمة.
كما نؤكد أن خريجي البرنامج من الكفاءات الوطنية الشابة يشكّلون الركيزة الأساسية لتحقيق طموحات رؤية السعودية 2030».
يجدر التأكيد على أن تصميم البرنامج يتواءم بشكل وثيق مع مستهدفات رؤية السعودية 2030، حيث يهدف إلى إعداد جيل متميز يمتلك الخبرات الفنية والقدرة على الابتكار وتعزيز الشمولية، بما يسهم في دعم تحوّل المملكة نحو اقتصاد قائم على المعرفة.
ومن خلال إتاحة الفرصة للمشاركين للاطلاع على تحديات واقعية في مختلف القطاعات الحيوية، والتفاعل مع الخبراء، يُسهم البرنامج في بناء جيل قادر على المشاركة الفاعلة في تحقيق مستهدفات التنمية الطموحة.
واختُتمت الفعالية بالتأكيد على أن تطوير الإمكانات يُشكِّل مسارًا مستمرًا ورحلة متواصلة، وليس هدفًا نهائيًا بحد ذاته، حيث غادر المشاركون الفعالية مُحمَّلين بثلاث رسائل مُلهمة، وهي: التحلي بروح المسؤولية، والحرص على التعلّم المستمر، والسعي لمواكبة التطورات المتسارعة عالميًا، في ظل أهداف واضحة ترتكز على مبادئ الالتزام والمسؤولية والمثابرة.
للمزيد من المعلومات حول برنامج “جيل طموح”، والاطلاع على قصص نجاح الخريجين، والتعرف على كيفية الانضمام إلى البرنامج يُرجى زيارة الرابط الإلكتروني التالي:
https://www.bcg.com/middle-east/jeel-tamooh-program-unlocking-human-potential-in-saudi-arabia
