في حوار شيق لمجلة لطيفة لورانس فوجلي تحكي قصة “شاتو بيرجيه ” التي تنبض بالجمال الفرنسي

بواسطة mahdia
في عالم تتداخل فيه الفخامة مع التفاصيل الدقيقة، وتلتقي فيه الحرفية العالية بروح الابتكار، تبرز علامة شاتو بيرجيه كعنوان للأناقة المفعمة بالذوق الرفيع. وفي هذا اللقاء الخاص، نقترب أكثر من كواليس هذه العلامة الراقية عبر حوار شيّق مع المؤسس لعلامة شاتو بيرجيه،السيدة لورانس فوجلي  التي تقود بنظرتها العميقة وشغفها الكبير مسيرة تطوير الهوية الجمالية للعلامة، محافظةً على إرثها ومقدمةً رؤى جديدة تلائم تطلعات العملاء و نكشف معها أسرار نجاح العلامة، ونتعرف على فلسفتها في التصميم، وعلى الدور الذي تلعبه الجودة والخبرة في تعزيز حضور شاتو بيرجيه في عالم الجمال والعناية الراقية
  1. يجمع نهجكم بين العلم والعاطفة. كيف تنجحون في ابتكار منتجات تخاطب البشرة والحواس في آن واحد؟

نؤمن في “شاتو بيرجيه” بأن الجمال يُستشعَر قبل أن يُرى. لذلك، صُمم كل علاج ليوقظ إحساسًا محددًا لدى العميل قوام يهدئ، عطر يستحضر الذكريات، ولمسة تمنح الراحة. نبتكر منتجاتنا لخلق لحظة تتناغم فيها الفعالية العلمية والرفاهية الحسية. هذه هي المعادلة التي تُميز علامتنا: فعالية علمية مكرسة في خدمة المتعة الحسية.وغالبًا ما يُعرب عملاؤنا عن اندهاشهم من ملمس منتجاتنا وفعاليتها الفورية، لكن ما يلامسهم حقا هو ذلك الشعور بالراحة والاسترخاء الذي يحتضنهم، ويغمرهم بهدوء وطمأنينة. بالنسبة لنا، هذا هو أسمى إطراء، لأنه يعكس خبرتنا ومعاييرنا الدقيقة، وقدرتنا على صياغة تجربة عاطفية فريدة ومتكاملة.

  1. محيط العين هو محور ابتكاركم الجديد. ما الذي يجعل من هذا المنتج “عالي الأداء” فريدًا في سوق تنافسي أصلا؟

محيط العين منطقة حساسة للغاية تظهر عليها أولى علامات التعب والشيخوخة، لهذا نعطيها مكانة مركزية في ابتكاراتنا.يتميز علاجنا “عالي الأداء” بتركيبة مركزة تجمع أحدث التقنيات، التي تعمل في آن واحد على الترطيب، الإشراق، وتقليل علامات الإجهاد. أما ما يجعله فريدًا حقًا فهو طقس التطبيق الحسي الذي يرافقه ,وبعد القيام بوضع   السيروم، تُوضع قطرات صغيرة من الفولاذ المقاوم للصدأ البارد بلطف على محيط العين لتحفيز الدورة الدموية وتعزيز امتصاص المكونات النشطة. تحوّل هذه الخطوة العملية إلى لحظة عناية دقيقة ورفاهية مُتقنة، تُضفي على العلاج بُعدًا شعوريًا غامرًا، يجمع بين الدقة، الراحة، والمتعة الحسية.هكذا تجمع “شاتو بيرجيه” بين الفعالية العلمية والرقيّ والمتعة الحسية، لتقدم منتجًا قادرًا على التميّز في سوق يتطلب أعلى معايير الجودة.

  1. في دبي، الجمال هو أيضًا أسلوب حياة. كيف تلقى فلسفة “شاتو بيرجيه” صدى لدى الجمهور الإماراتي؟

في مدينة تُقدَّر فيها التفاصيل ويُحتفى فيها بالجمال كفن للعيش، تلقى فلسفة “شاتو بيرجيه” صدى عميقًا لدى الجمهور الإماراتي. تضع العلامة التجارية التميز، الدقة العلمية، الحسّية، والتخصيص في صميم كل ابتكار، مما يجعل من كل علاج طقسًا فريدًا. تحوّل “شاتو بيرجيه” هذه الرؤية للجمال إلى فن حقيقي للعيش، يمزج بين المتعة، الأناقة، والتناغم، مستندة في ذلك لثراء الروابط العائلية والقصص التي تحييها من خلال سرده الاستثنائي.يحظى هذا النهج المتقن بتقدير خاص في الإمارات، حيث يبحث العملاء عن تجارب مُصاغة بعناية، متطورة وذات مغزى. من خلال دمج التوقعات المحلية مع إضفاء سحر الأناقة الفرنسية، تحوّل “شاتو بيرجيه” كل تجربة إلى رحلة حسّية ولقاء أنيق بين عالمين.

  1. مع مجموعة L’ÉMOTION العطرية تحوّلون العطر إلى لغة للمشاعر. ما هي العاطفة التي أردتم التعبير عنها من خلال هذه المجموعة؟

مع مجموعة L’ÉMOTION العطرية، سعينا لتحويل العطر إلى لغة، لغة تلامس القلب حتى قبل أن تتشكل الكلمات. وُلد كل إبداع في مجموعتنا من الرغبة في التقاط إحساس معين، أو لحظة ثمينة.صُممت مجموعة L’ÉMOTION كنص عطري حقيقي، تتحوّل فيه كل نفحة إلى إيحاء، وكل تدرج عطري إلى شعور ينبض بالحياة بمجرد ملامسة البشرة. وبينما يتكشف العطر المُختار بلطف، يكشف تدريجيًا عن جانب من شخصيتكم: رقة، بريق من الجرأة، ذكرى دفينة، أو لحظة تتحول إلى حضور. ثم يذوب فيكم، ليصبح توقيعًا، وهوية تتسم بالرقة والعمق، انعكاسًا طبيعيًا لجاذبيتكم وأناقتكم.L’ÉMOTION هو فن التعبير عن الأشياء بطريقة مختلفة.

5.”شاتو بيرجيه” مشروع عائلي. كيف يؤثر هذا البعد على رؤيتكم للجمال، جامعًا بين التراث، الخبرة، والصدق؟

علامتنا التجارية هي، أولاً وقبل كل شيء، مغامرة إنسانية وعائلية. العمل بين الأم والبنات يجمع حساسيات ورؤى مختلفة، أجيال متعددة، ووجهات نظر متباينة حول مفهوم الجمال.

يُلزمنا هذا البعد العائلي والتعاون الوثيق بالبقاء يقظين وإيجاد التوازن الصحيح بين التقليد والحداثة. كما أنه يشكل أساس دقة عملنا وخبرتنا: فكل إبداع مصمم بعناية وفقًا لمعايير علمية صارمة.

يغذّي هذا النهج رؤية صادقة وعميقة للجمال؛ رؤية مُحِبّة، نابضة بالحياة، ومتناغمة دائمًا مع إيقاع المرأة العصرية، دون أن تغفل يومًا ما هو الأهم: متعة الشعور بالجمال والثقة في البشرة الخاصة.

اخبار ذات صلة