من الملاعب إلى الأجنحة الفندقية…كيف يشهد قطاع السياحة الرياضية نموًا في المملكة العربية السعودية

بواسطة khalid al rasheed

 

بقلم: أحمد حزيّن، نائب الرئيس الإقليمي لدى ماريوت الدولية في المملكة العربية السعودية والبحرين ومصر.

تشهد المملكة العربية السعودية نقلة نوعية في قطاع السياحة، تماشياً مع الرؤية الطموحة التي تسعى لتحويلها إلى وجهة عالمية مفضّلة، حيث باتت السياحة الرياضية أحد أبرز ركائز هذا التحول، وعامل جذب رئيسياً للزوّار من مختلف أنحاء العالم.

فمن جدّة إلى الرياض والعلا، تستضيف المملكة سلسلة من البطولات الرياضية العالمية يتم تنظيمها وسط استعداداتٍ متكاملة تهدف إلى تقديم تجربة استثنائية للزوّار تواكب تطلّعات السائح العالمي وتعزّز حضور المملكة على الخارطة العالمية.

وسط هذا الحراك المتسارع، تبرز ماريوت الدولية كمساهم استراتيجي في نجاح تطوير البنية التحتية للضيافة في المملكة، من خلال تقديم خدمات عالمية بمعايير فائقة الجودة، تُلبي احتياجات الرياضيين والجماهير وكبار الشخصيات على حد سواء.

وقد ساهمت كل من سباقات الفورمولا 1 في جدة و كأس السوبر الإسباني والإيطالي في الرياض وعروض المصارعة العالمية WWE وبطولات الغولف الدولية، في تعزيز مكانة المملكة لتصبح محطة رئيسية لأضخم الفعاليات الرياضية على مستوى العالم. وتُعد هذه الفعاليات أحد أبرز روافد النمو السياحي، حيث تستقطب سنويًا مئات الآلاف من الزوار.

وبحسب الإحصاءات العالمية، تمثل السياحة الرياضية نحو 10% من إجمالي الإنفاق السياحي العالمي، مع توقعات بنمو هذا القطاع بنسبة 17.5% بحلول عام 2030.

وقد قطعت المملكة شوطاً كبيراً في هذا المسار على مدى السنوات الأربع الماضية، باستضافة أكثر من 80 فعالية رياضية دولية، جذبت ما يقارب 2.5 مليون سائح، من أبرزها سباق الفورمولا 1 في جدة الذي استقبل زواراً من 160 دولة، وأسهم في توفير 20 ألف فرصة عمل وحقق أثراً اقتصادياً يُقدّر بـ900 مليون ريال سعودي.

وتسعى المملكة، في إطار رؤية السعودية 2030، إلى استقبال 150 مليون سائح دولي سنوياً، مع توفّر رحلات طيران مباشرة تربطها بأكثر من 250 وجهة عالمية.

في ظل هذا الزخم المتنامي، تواصل ماريوت الدولية دعمها الاستراتيجي للقطاعين السياحي والرياضي في المملكة، عبر تقديم تجربة ضيافة متميزة ترتقي لمستوى هذه الفعاليات الكبرى. حيث تشغّل ماريوت أكثر من 40 منشأة فندقية في مختلف أنحاء المملكة، تقدم من خلالها خيارات متنوعة تُلائم جميع فئات المسافرين من الدرجة الاقتصادية، إلى الممتازة والفاخرة؛ بما يتماشى مع التجربة الفريدة التي تسعى المملكة إلى منحها لكل زائر.

ومع تزايد الفعاليات الرياضية وتطور البنية التحتية، تؤكد ماريوت الدولية التزامها بمواكبة هذا التحول النوعي، والمساهمة في تحقيق أهداف المملكة نحو مستقبل سياحي واعد ومزدهر.

 

اخبار ذات صلة