مبادرة “دمج بلا قيود” تتأهل للمنافسة في أعمال مسابقة إحسان العربية للمبادرات التطوعية

القاهرة : خاص

تأهلت مبادرة “دمج بلا قيود” التي أطلقتها رائدتا العمل الاجتماعي في جمهورية مصر العربية، نسمة محمد يوسف، وياسمين جمال عبدالخالق للمنافسة في التقييم النهائي لمسابقة إحسان العربية في نسختها الرابعة والتي ستختص هذا العام بمبادرات الصحة النفسية وستُقام في العاصمة العمانية مسقط خلال الفترة من 12 إلى 15 أكتوبر 2022م، ووجهت إدارة المسابقة الدعوة لهما للمشاركة وعرض مبادرتهما خلال فعاليات المسابقة التي ستشارك فيها ولأول مرةٍ وفودَا من الدول العربية بعدما اقتصرت المشاركة في النسخة الماضية على دول مجلس التعاون الخليجي.

ويأتي تأهيل مبادرة “دمج بلا قيود” للمشاركة والمنافسة في مسابقة إحسان للمبادرات التطوعية في نسختها الرابعة والتي تنظمها حملة (مبدعو عمان)، تحت محور (الصحة النفسية)، بعد النجاح الذي حققته المبادرة منذ إطلاقها، والتي تهدف لمحاربة التنمر الذي يتعرض له الأشخاص أصحاب الهمم وذوي القدرات الخاصة ، وتأهيل أولياء أمورهم نفسيًا للتعامل مع الضغوط التي تواجههم في رحلتهم مع أولادهم ،بالإضافة إلى تأهيل الأشخاص أصحاب الهمم وذوي القدرات الخاصة نفسيًا، وتقديم الدعم لهم بطرقٍ مختلفةٍ ، والعمل على دمجهم في المجتمع بطريقةٍ آمنةٍ تلبي احتياجاتهم وقدراتهم اللامحدودة.

وستُركز إحسان العربية هذا العام على مبادرات الصحة النفسية، والتي لعبت دورًا مهمًّا في ظل جائحة كورونا وما صاحبها من تأثيرات مباشرةٍ وغير مباشرةٍ على صحة الأفراد، كما تسعى لتعزيز ودمج الابتكار مع العمل التطوعي المُستدام، وتهدف المسابقة إلى تأصيل العمل التطوعي بين أفراد المجتمع وإبراز دور المبادرات التطوعية على مستوى الوطن العربي ومشاركتها الحقيقية في تنمية المجتمعات، وتبادل الخبرات بين شباب الوطن العربي.

وأكدت المهندسة سهام بنت أحمد الحارثية رئيسة اللجنة المنظمة للمسابقة: أنَّ مسابقة إحسان أثبتت مع السنوات أهمية وجدوى إيجاد مسابقة ٍخاصةٍ بالشباب المبتكرين في مجال العمل التطوعي ومدى أهمية هذه الأعمال في تنمية وتحفيز الشباب للتفكير في العمل التطوعي بشكل مختلف مما أدى إلى إبراز نماذج مختلفة من الأفكار والأعمال التي لم يسبق العمل بها سابقًا أو تحسين أعمالٍ قائمةٍ حاليًّا.

وقالت: إن إقامة مثل هذه المُلتقيات تعزز في نفوس الشباب العربي قيمة العمل التطوعي ودوره الفاعل في بناء الأمم والحضارات، مشيرة إلى أن دمج الابتكار في العمل التطوعي يُعطيه صيغةً مختلفةً ليواكب احتياجات المستقبل وتثمين العائد منه للمجتمع وبالتحديد الفئات المستهدفة، وننظر بتفاؤل لديمومة هذه المسابقة وتوسعها عالميًا لتضعَ بصمةً واضحةً للسلطنة في هذا المجال بالتحديدِ.

ومن جانبها قالت رائدة العمل الاجتماعي نسمة يوسف: لقد تلقينا خطاب تأهيل مبادرتنا ” دمج بلا قيود” بسعادةٍ غامرةٍ فهذه هي المرة الأولى التي نشارك فيها بمسابقات على مستوى العالم العربي وخاصة هذه المسابقة الهامة والرائدة ” إحسان العربية” وسنعمل من أجل توصيل رسالتنا وأهداف المبادرة للعالم العربي من خلال عرضها في هذا المحفل الاجتماعي الرائد ، وتوجهت نسمة يوسف بالشكر والتقدير لسعادة المهندسة سهام بنت أحمد الحارثية رئيسة اللجنة المنظمة للمسابقة وكذا حملة “مبدعو عمان ” وكل من ساهم في إطلاق ودعم وتنظيم هذه المبادرة الاجتماعية الهامة.

وأضافت ” نحن في دمج نسعى لأن نحقق الدمج المجتمعي للأشخاص أصحاب الهمم وذوي القدرات الخاصة في كافة المجالات ليس في مصر فقط، ولكن في جميع الدول العربية ،وأيضا نهدف أيضا إلي إنشاء مؤشر خاص بالدمج يراقب جهود الجهات المعنية وذات الاختصاص في دعم وتطبيق مبادرات الدمج بالدول العربية في تطبيق الدمج ومدي تطبيقه من عدمه في المجتمات العربية، وشددت على أهمية دعم الجهات المعنية وخاصة جامعة الدول العربية لمثل هذه المبادرات التي تستهدف دمج أصحاب الهمم وذوي القدرات الخاصة في المجتمع.

وفي تصريح لها بهذه المناسبة أكدت رائدة العمل الإجتماعي ياسمين جمال: أنَّ مشاركة مبادرة دمج في احتفالية “قادرون باختلاف لأصحاب الهمم وذوي القدرات الخاصة” التي نُظمت بمركز المنارة للمؤتمرات الدولية بالقاهرة الجديدة وشهدها السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية في ديسمبر العام الماضي

والتي تزامنت مع اليوم العالمي لذوي الهمم والذي تحتفل به الأمم المتحدة منذ عام 1992، من أجل دعم تلك الفئة من المجتمعات وضمان حقوقهم، إلى جانب زيادة الوعي لدى المجتمعات العربية بإدماجهم في الحياة السياسية والاقتصادية والثقافية، والعمل على توصيلهم إلى عالمٍ شاملٍ ومُيسرٍ، ساهمت في نجاح المبادرة خاصةً بعد أن أُتيحت لنا الفرصة لتقديمِ عرضٍ مبسطٍ عن المبادرة وأهدافها أمام السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي، وأضافت أن إشادة السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي بالمبادرة كان دافعًا لنا للعمل وبكل جدٍ وإصرارٍ من أجل إطلاق مبادراتٍ جديدةٍ ونوعيةٍ تستهدف هذه الفئة الغالية والعزيزة على قلوبنا جميعًا والتي تمتلك مواهبَ وقدرات ٍخاصةٍ وتحتاج منا كُلَّ الدعمِ من أجل دمجمهم في مجتمعاتهم.