الدكتورة هبة أحمد مدير عام لصندوق التضامن الإسلاميّ للتنمية

أعلن البنك الإسلامي للتنمية عن تعيين الدكتورة هبة أحمد مديراً عاماً لصندوق التضامن الإسلامي للتنمية (الصندوق).

الدكتورة هبة، سودانية الجنسية، تخرجت من قسم الاقتصاد بجامعة الخرطوم، ومن ثم سافرت إلى الولايات المتحدة الأمريكية وأكملت دراساتها العليا بجامعة ميشيغان، ونالت منها شهادة الدكتوراه، كما نالت العديد من شهادات ما بعد التدرج في الاقتصاد والتنمية المستدامة من جامعة هارفرد.

وقد بدأت مسيرتها المهنيّة كموظفة بالبنك المركزي السوداني بالخرطوم، ومن ثم سافرت إلى الخارج لمواصلة دراستها. وقد عملت في البنك الدولي، وفي شركة أرامكو النفطية السعودية، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، والوكالة الأمريكيّة للتنمية الدولية، والمعهد الدولي لبحوث السياسات الغذائية الذي يهتم بالتنمية الاقتصادية والتخفيف من وطأة الفقر.

ورجعت إلى السودان سنة 2019، حيث تقلدت منصب المدير العام للهيئة العامّة للاستثمار وتنمية القطاع الخاص. وفي 2020، عُيّنت وزيرةً للمالية والتخطيط الاقتصادي لتُصبح أوّل امرأة وزيرة للمالية في السودان.

وكوزيرة للمالية، قادت جهود التعاون الدولي، ومنها مبادرة أصدقاء السودان التي ضمت أكثر من 40 مانحًا وكانت مسؤولة عن تعبئة موارد بمبلغ وصل إلى 2 مليار دولار أمريكيّ للسودان في 2020. وقادت خلال فترة خدمتها إعادة هيكلة دين السودان بمبلغ قدره 60 مليون دولار أمريكيّ، وكانت مسؤولة عن إدارة البرنامج المرصود من موظّفي صندوق النقد الدولي من أجل إضفاء الاستقرار على الاقتصاد الكليّ.

وقال رئيس البنك الإسلامي للتنمية ورئيس مجموعة البنك، الدكتور محمد بن سليمان الجاسر، معلقًا على تعيينها: أنا سعيد بتعيين الدكتورة هبة أحمد مدير عام لصندوق التضامن الإسلامي للتنمية (الصندوق). وأنا على ثقة بأنّ الدكتورة هبة تحمل معها خبرة واسعة في مجال التخفيف من وطأة الفقر من العديد من المؤسسات المماثلة، كما أنّ مؤهلاتها العلمية الكبيرة سترتقي بأداء الصندوق إلى مستويات عالية جديدة من أجل تلبية تطلعات الجهات المستفيدة والمعنيّة.

نبذة عن صندوق التضامن الإسلامي للتنمية

أُنشئ الصندوق في 29 مايو 2007 بإعتباره صندوقاً خاصاً تابعاً للبنك الإسلامي للتنمية، يختص بمحاربة الفقر وتشجيع النمو الاقتصادي الدّاعم للفقراء، تقديم الدعم المالي لتحسين القدرة الإنتاجية والوسائل المستدامة لإدرار الدخل على الفقراء، تطوير التنمية البشرية ولاسيما تقليص مستويات الأمية والقضاء على الأمراض والأوبئة.

ومن المجالات التي تشكل أولوية للصندوق:

  • التنمية البشرية :التعليم ، الصحة ، المياه، الصرف الصحي.
  • التنمية الزراعية  والريفية.
  • تطوير البني التحتيةالأساسية في المناطق الريفية.
  • بناء القدرات.
  • تقواليم الدعم المالي لتحسين