موظفو “آبفي” السعودية يشاركون في «أسبوع الإنجاز»

موظفو “آبفي” السعودية يشاركون في «أسبوع الإنجاز» التطوعي العالمي بالرياض وجدة، ويرسمون الفرحة على وجوه الأطفال الأيتام

– شارك اليوم موظفي شركة آبفي AbbVie  السعودية، المتخصصة في الأبحاث وتصنيع الأدوية البيولوجية، في النسخة السابعة من «أسبوع الإنجاز» التطوعي العالمي والذي نُظم هذا العام بمدينتي الرياض وجدة بالمملكة العربية السعودية، في الفترة من 29 إلى 30 يونيو 2022، وخُصص لدعم الأطفال الأيتام بالتعاون مع جمعية البر وجمعية كيان، حيث قام الموظفون المتطوعون بزيارات لدور الأيتام، قاموا من خلالها بعمليات إعادة التأهيل لتلك الدور وشمل طلاء وتجديد وتلوين وتزيين الدور والغرف لإضفاء أجواء من الألفة والراحة داخل بيئتهم، وبعد الانتهاء من أعمال إعادة التأهيل تلك تناول فريق الموظفين وجبة الغداء مع الأطفال الأيتام في أجواء سادتها الألفة والمحبة. وتطوّع الآلاف من منسوبي الشركة في «أسبوع الإنجاز» بأكثر من 50 دولة حول العالم كشركاء موثوقين غير ربحيين ويعملون لدعم مجتمعات العالم عبر تنفيذ مشاريع تساعد في إحداث تأثير على عشرات الآلاف من الأشخاص. ويوحد «أسبوع الإنجاز» الذي درجت الشركة على تنظيمه سنوياً جهود الموظفين حول العالم لغرض واحد: رد الجميل إلى المجتمعات المحلية من خلال الأعمال التطوعية.

من جانبه قال الدكتور أشرف داود، مدير عام شركة آبفيAbbVie  السعودية، يسعد موظفو “آبفي” السعودية الالتقاء مرة أخرى عبر «أسبوع الإنجاز» والذي يمثّل إحدى أكثر المبادرات التطوعية السنوية التي تنفذها الشركة التي تعمل من خلال رسالة لا ينحصر دورها في تقديم الخدمات الدوائية والعلاجية فحسب، بل تقديم دعم متميز للمجتمع الذي تعمل فيه، من خلال المبادرات التي تغرس قيم التكاتف والتعاون بين أبناء المجتمع.

وحول نفس الموضوع أشار الأستاذ وليد عرب، مدير عام العلاقات العامة والتواصل بشركة آبفي AbbVie السعودية، إلى أن المشاركة مع الأطفال الأيتام يعزز سعادتهم ويغمرهم بالألفة والمحبة، مشيداً بالجهود التي بذلها موظفو آبفي السعودية لتحقيق هذا الإنجاز، متطلعاً لأن تفتح مثل هذه العمليات والأنشطة نافذةً أوسع للسعادة والأمل بقلوب الأيتام.

مضيفاً: «تعتبر الأعمال الاجتماعية والتطوعية مصدراً مهماً من مصادر النهضة والإبداع والتطور بالمجتمعات، كونها من بين أبرز الأعمال التي تساعد في تطوير الفرد والبيئة والمجتمع، عطفاً على ما يحمله العمل التطوعي من تأثير في إعداد جيل متكاتف ومتعاوِن داخل مجتمعه. ويساهم البرنامج في تعزيز إحدى مخرجات رؤية المملكة 2030 الرامية إلى زيادة ساعات العمل التطوعي لأفراد المجتمع».

ويتم اختيار المشاريع المُقدمة عبر مواقع «أسبوع الإنجاز» بطريقة تتوافق فيها جهود موظفي “آبفي” المتطوعين مع الاحتياجات الأهم بالمجتمع المحلي، كما أن كافة المشاريع المحلية يتم تصميمها وتنفيذها بالتعاون مع شركاء غير ربحيين وذوي صلة مباشرة مع المجتمعات التي تُطرح فيها الخدمة.

يُشار إلى أن نقطة البداية لـ «أسبوع الإنجاز» لشركة “آبفي” كانت في عام 2014 ليتحول بعدها إلى حدث عالمي رسمي تتبعه الشركة سنوياً، ويتم تمويل البرنامج جزئياً من شركة “آبفي” ويشتمل على مشاريع خدمية تُنفّذ بالمجتمعات المحلية التي يعيش ويعمل فيها موظفو “آبفي” حول العالم.