“بليونير” تفتتح جوهرتها الساحلية وهي منتجع وملاذ “بليونير”

 

ذا كنتَ تبحث عن جوهرة تاج المنتجعات على طول ساحل كينيا الشمالي، فستجدها في منتجع وملاذ بليونير الذي شرّع أبوابه مؤخّرًا في مدينة ماليندي، حيث يقع أيضًا منتجع Lion in the Sun الذي فتح أبوابه في شهر يناير 2022 معانقًا الشواطئ ناصعة البياض ومياه المحيط الهندي الفيروزية. تلتقي هنا الثقافة الكينية الكلاسيكية بطابع حديث وراقٍ في آن، فيُقدّم هذا الملاذ الحالم والمنتجع النابض بالحياة تجربة استثنائية وملهمة في الغرف التي يبلغ عددها 40 غرفة. أما السبا، فسيجذب الضيوف الذين ينشدون رحلة عنوانها الهدوء والصفاء. باختصار، يُشكّل المنتجع وجهة منقطعة النظير، تجمع بين أعلى معايير الخدمة والأجواء الأنيسة والآمنة من جهة، وبين الهدوء الذي يخيّم على ساحل شرقي أفريقيا من جهة أخرى.

منتجع بليونير

يضمّ المنتجع 24 شقة حديثة مطلّة على البحر، ومحاطة بحدائق غنّاء، تشمل ترّاسات خاصة فسيحة مزوّدة بأرقى الديكورات ووسائل الراحة. علاوةً على الخدمة الممتازة، يتغنّى المنتجع بمسبح مترامي الأطراف يستكنّ بين الحدائق المنسّقة بأبهى حلّة وبأكواخ شاطئية خلّابة مطلّة على أروع مناظر المحيط. انغمس في أجواء آسرة حيث تحيط بك الطاقة الإيجابية والأجواء النابضة بالحياة التي تشتهر بها علامة بليونير، طوال النهار والليل. هنا يمكن للضيوف التلاقي والاحتفاء بالحياة مع تجارب استثنائية عنوانها التشويق والترفيه.

ملاذ بليونير – Lion in the Sun

يشمل ملاذ بليونير Lion in the Sun 15 غرفة وجناحًا يطغى عليها الذوق الرفيع ويتسم بهندسة معمارية محلية خلّابة وفسحات داخلية رحبة، تختزل روح القارة الأفريقية بأبهى حلّة. هذه الوجهة المثالية للاستجمام والانغماس في الأجواء المميّزة والغطس في أحد المسابح الأربعة، أو كلّها، الممتلئة بالمياه المالحة. يُمكنك اللجوء إلى أي زاوية من زوايا المنتجع، فكلّها تنبض بطابع طبيعي غني وتفوح بشذا زهرة البلوميريا الآسر.

المطاعم

يُعتبر مطعم بليونير جريل أند بار القلب النابض للمنتجع. يتربّع المطعم بكل فخر على الشاطئ، حيث يقدّم أشهى المأكولات الإيطالية والفيوجن وسط أجواء مفعمة بالحياة فرضت اسم مجموعة بليونير الرائد في مجال تقديم تجارب طعام فاخرة ومميّزة.

ومع هبوط الليل، تتحوّل الأمسيات إلى ساحرة وتطغى أجواء راقية تخاطب الحواس على قاعة الطعام، على وقع قائمة موسيقية مختارة بدقّة.

ينضوي منتجع وملاذ بليونير تحت راية مجموعة “ماجستاس” Majestas، الرائدة في مجال المطاعم الراقية والترفيه وأسلوب الحياة الفاخر. أسّسها بطل الفورمولا 1 “فلافيو برياتوري” في قرية “بورتو سيرفو” الإيطالية عام 1998، ورسّخت مكانتها في عالم الترفيه والضيافة النخبوي مع وجهات موزّعة في أنحاء أوروبا والمملكة المتحدة والشرق الأوسط وأفريقيا. يعمل الشيف التنفيذي في مطعم بليونير باتوهان بياتي زينيوغلو مع المجموعة منذ عام 2015، حيث ابتكر مفهوم تجربة الطعام في مطعم بليونير دبي. باتت مسؤولياته اليوم تشمل الإشراف على كافية عمليات الطعام لعلامة بليونير، بما في ذلك مطاعمها في دبي والرياض، ومطعم بليونير بورتو سيرفو في سردينيا، إلى جانب أحدث إضافة إلى المجموعة وهي بليونير ميكونوس. وها هو اليوم يضيف بصمته المميّزة إلى منتجع وملاذ بليونير في مدينة ماليندي الساحلية في كينيا.

تجارب مميّزة

يقع المنتجع على حدود منتزه ماليندي البحري الوطني، حيث يحلو الغطس واستكشاف الحياة البحرية الغنية في المنتزه، من حدائق مرجانية ومروج الأعشاب البحرية وسلاحف وغيرها، وذلك عبر قوارب تُعرف باسم Kaliffa، مصمّمة يدويًا وبالكامل على يد حرفيين ماهرين محليين باستخدام أخشاب صلبة، تُشكّل الوسيلة الأفضل للتنقّل داخل الريف المرجاني، حيث يمكن الوصول إلى الخلجان الصغيرة النظيفة بخصوصية تامة، والإبحار والسباحة في مياه البحر الصافية. يُمكن للضيوف أيضًا زيارة المجتمعات المحلية للانغماس في تجربة أصيلة تخاطب الحواس، حيث تطغى ثقافة ماساي Maasai الملكية وفنونها على أنحاء المنطقة بتقاليدها وأزيائها المميّزة.

رحلة قصيرة بالسيّارة تفصل ماليندي عن منتزه تسافو الشرقي الوطني وما يقدّمه من رحلات سافاري وتجارب في أحضان الطبيعة. ولعل أكثر صورة تعبّر عن أفريقيا هي مشهد الفيلة الحمراء وهي تتمرّغ وتتقلّب وترشّ بعضها البعض بمياه نهر غالانا الزرقاء في ظلّ أشجار النخيل. يُشكّل هذا المنتزه المحمية الأكبر في كينيا، ويأوي أغلبية الثديّيات الكبيرة، كالفيلة الحمراء والأسود والفهود وحيوانات وحيد القرن والجواميس وأفراس النهر، إلى جانب 500 نوعًا من الطيور.

الموقع 

تقع ماليندي على بعد رحلة قصيرة بالطائرة من العاصمة نيروبي، ولم تتغيّر مع مرور الزمن فحافظت على طابع “قرية صيد الأسماك” وتُقدّم إلى زوّارها كل الخدمات المتوقّعة من وجهة سياحية معروفة. سينعم ضيوفها بأجواء دافئة وأنيسة وسط بيئة آمنة تمامًا. إنّها الوجهة المثالية لقضاء عطلة الأحلام، بفضل جمال ساحلها الطبيعي، وشواطئها العديد وخلجانها المدروزة بشجر النخيل، إلى جانب مناخها الاستوائي الجميل وسحر المحيط الهندي.