مع انتشار نسبته 57% في استخدام تطبيقات التوصيل في السعودية

(نعناع) تطلق رؤيتها الجديدة وتختار الجمل شعاراً لعلامتها التجارية 

تشكل التجارة الإلكترونية عنوان المرحلة الحالية والمقبلة للتجارة حول العالم، وباتت مقصد التجار والمستهلكين. وتعتبر سرعة توصيل الطلبات تحدياً كبيراً أمام تطبيقات التوصيل وركيزة أساسية لتوقعات المستهلكين في ظل المنافسة الشديدة التي يشهدها هذا القطاع في المنطقة وفي السعودية بشكل خاص.

هذا ما أكدته دراسة مسحية تحليلية شاملة لسوق الخدمات البريدية وتطبيقات التوصيل عبر المنصات الإلكترونية في المملكة لعام 2021، التي قامت بها هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات، والتي أوضحت أن نسبة انتشار استخدام تطبيقات التوصيل في السعودية بلغت 57%، سجلت شريحة الإناث النسبة الأكثر استخداما لها 75% من إجمالي الإناث، وبلغ متوسط الإنفاق الشهري على قيمة الطلب والتوصيل 256 ريالاً للفرد.

وبينت الدراسة أن استخدام تطبيقات التوصيل للأطعمة والمشروبات في قائمة أعلى أنواع السلع والمنتجات المطلوبة من المستخدمين، تلتها التموينات الغذائية، ثم الأدوية والمنتجات الطبية، والمستلزمات الشخصية، في حين كان توصيل الأجهزة الإلكترونية الأدنى في طلبات التوصيل.

مواكبةً لهذا النمو، وتكريساً لمكانتها في قطاع  تسوق المقاضي أونلاين الذي ميز نشاطها على مدى سبع سنوات كانت خلالها الرائدة كمنصةٍ لتوصيل المقاضي، تدخل شركة (نعناع) مرحلة من التوسع اتخذت فيها الجمل (نعناع) شعاراً لها؛ مستلهمة من الجمل موثوقيته، وألفته مع أصحابه، وما يتميز به من قوة وصبر، وقدرةٍ على الوصول إلى غايته.

وأكد السيد سامي الحلوة المؤسس والرئيس التنفيذي للشركة سعي (نعناع) لتكون جزءاً من كل أسرة في المملكة، ولتقود نمو السوق السعودية في هذه الفئة من خدمات التسوق، وتطلعها للوصول إلى 40٪ من حصة السوق. أي ما يزيد على (900 مليون دولار أمريكي) بحلول عام 2025.

جاء ذلك في كلمة ألقاها في الحفل الذي أقامته الشركة في منطقة العمارية قرب الرياض لإطلاق شعارها الجديد.

وقال: إن إطلاق هوية علامتنا التجارية الجديدة، يحول شركتنا إلى مرحلة جديدة، ويؤكد على نجاحها في الارتقاء بعلامة تجارية سعودية محلية باتجاه حديث وفعال لتكون كياناً واعداً عالمياً، وكياناً محلياً راسخا.

وأشار إلى أن اختيار الجمل شعاراً جديداً لهوية الشركة يعكس إيمان (نعناع) بالدلالات والرمزية التي تميز الجمل في بيئته العربية كأقدم وسيلة لوجستية في العالم، وأكثر وسيلة يعتمد عليها.

ومن جانبه أكد السيد سائد العلي رئيس قطاع التسويق في الشركة أن عام 2022 هو العام الذي انطلقت فيه “نعناع” في مرحلة جديدة مع رؤيتها لتوفير حياة يومية أسهل لعملائها. مشيراً إلى أن “نعناع” قامت بتحديث علامتها التجارية كي تكون أقرب من جمهورها المستهدف من المواطنين، إلى جانب أعداد كبيرة من المقيمين العرب وغيرهم من جنسيات أخرى. واختارت الجمل نعناع كتميمة ليكون رمزاً للبهجة؛ لما فيه من صفات رائعة، ولكونه بالأصل “سفينة الصحراء” عبر تاريخ العرب مع التجارة.

وبدوره نوه هشام العلي نائب رئيس قطاع الموارد البشرية بالشباب السعودي العامل في الشركة، ودورهم في إثراء ثقافتها وتعزيز هويتها، قائلاً: الموظفون يصنعون ثقافة المنظمة. وثقافة المنظمة تشكل القيم. والقيم هي من تحدد المستقبل في (نعناع).

ويعد التسويق الإلكتروني جزءاً من رؤية المملكة 2030؛ بالنظر إلى دوره في دعم نمو قطاع التجارة الإلكترونية في السعودية، وفي توفير فرص عمل عريضة للمواطنين. كما بات هذا النوع من التجارة جزءاً من ثقافة مجتمع المدن؛ خاصة بعد الدور الكبير الذي لعبه إبان جائحة كورونا خلال العامين الماضيين، والتي أدت إلى نمو تطبيقات خدمات التوصيل إلى نسب عالية خلال فترة الإغلاق، ولجوء السكان إلى الإنترنت للحصول على طلباتهم. وقد شهدت دول الخليج العربي ككل انتشارا واسعاً لتطبيقات التوصيل، وتنوعاً في تلك التطبيقات. وتتوقع بعض التقارير التحليلية، أن تبلغ إيرادات تطبيقات التوصيل في المملكة 11,9 مليار ريال عام 2026 بمتوسط إيرادات تقدر بـ739 ريالاً لكل عميل، وأن يبلغ عدد مستخدمي تطبيقات توصيل الطعام من خلال الإنترنت 15,9 مليون مستخدم بحلول عام 2026.

و(نعناع) تطبيق ومنصة إلكترونية مختصة، تحديداً في توصيل المقاضي اليومية، الأسبوعية، والشهرية، ويعد الأول من نوعه في المملكة لشراء المقاضي المنزلية بجودة عالية، وطريقة تغليف مميزة واحترافية، وبسرعة قياسية. وتعمل (نعناع) حاليًا في الرياض من خلال نعناع إكسبريس ونعناع هايبر، وفي جدة من خلال نعناع إكسبريس وهايبر. كما تعمل في الخبر والدمام باسم نعناع هايبر، ولها شركاء من محلات السوبر ماركت على مستوى المملكة.