المهندسة دانة محمد الحمزة

دانة محمد الحمزة:

أول مهندسة ضمن هيلتون في المملكة العربية السعودية

نحاور أول مهندسة ضمن هيلتون في المملكة العربية السعودية، دانة الحمزة، التي استطاعت أن تحقق نجاحًا كبيرًا في مجالها، كما أنها تغلبت على الكثير من التحديات في عملها. سنتعرف على هذه التحديات وكيف تغلبت عليها، وما هي نصيحتها للنساء الراغبات في العمل.

اليوم العالمي للمرأة / 2022  استبيان  MEA & T TMs

الاسم الكامل: دانة محمد الحمزة

المسمى الوظيفي: Shift Engineer

المنطقة: الرياض

الشهادة العلمية (اسم الجامعة والدرجة العلمية): بكالوريوس هندسة معمارية من جامعة الأمير سلطان

1- صِفي بإيجاز رحلتكِ المهنية ودوركِ الحالي؟

أنا مسؤولة عن متابعة الصيانة الدورية لمرافق الفندق، وتفقد غرف الضيوف وكافة المناطق الملحقة بالفندق الداخلية والخارجية على حد سواء، إلى جانب الإشراف على أي مشاريع جديدة في الفندق، أعتبر عملي ممتع، فمسؤولياتي كثيرة ومتنوعة ومتجددة بشكل يومي.

2- ما الذي ألهمكِ لدخول العالم المهني في مجال الهندسة وممارسته بشكل عملي؟ 

أحببت تخصصي وأحرزت تقدمًا ملموسًا في المجال المهني ضمن نطاق الهندسة المعمارية، مما حقق رغبتي في دمج الإبداع بالتطبيق العملي وإيجاد الحلول المبتكرة للتحديات التي تواجهني، مما لا يجعلني أفكر بدخول مجال مهني آخر.

3- كيف وقع اختياركِ على هيلتون، ولماذا قررتِ العمل في قطاع الضيافة؟

تعد هيلتون شركة رائدة في قطاع الضيافة وتشتهر بتعاملها الراقي مع ضيوفها وأعضاء فريقها على حد سواء، وهو ما يعد عاملًا جاذبًا للموظف لدخول الشركة.

وقبل انضمامي لأسرة هيلتون في الرياض كنت أعمل في شركة استشارية. في البداية، كانت تساورني بعض الشكوك، ولكن بعد إجراء المقابلة كانت استراتيجية العمل أكثر وضوحًا، وأدركت أنني سأحصل على خبرة واسعة، فعالم الضيافة قطاع مرن وحيوي ضمن الهندسة المعمارية. وارتسمت أمام عيني معالم مستقبل مشرق ينتظرني مع هيلتون خلال مقابلتي، وقبلت الانضمام إليهم وبدأت مسيرتي المهنية. تركز رؤية السعودية 2030 على قطاع السياحة، وهو العامل الآخر الذي دفعني لقبول الوظيفة، ما يوفر فرصًا رائدة لنا كمواطنين سعوديين، لنصبح قادة في قطاع الضيافة في المملكة العربية السعودية.

4- ما هي أكبر التحديات التي واجهتِها في حياتكِ المهنية وكيف تغلبتِ عليها؟

يمثل التحدي الأكبر اكتشاف استراتيجية العمل مع فريق ضخم يضم جنسيات وخلفيات ثقافية مختلفة، وأدركت أنها ميزة إيجابية بالنسبة لي، إذ أنني تعلمت الكثير منهم، كما عرفتهم على ثقافتنا. منحني هذا التنوع الفرصة للتعايش وترسيخ روح الفريق والعمل الجماعي، إذ تبادلنا العلوم والمعارف، مما مكّن أعضاء فريقي من التعرف أكثر على الدولة التي يعيشون في رحابها، وساهمت هذه العوامل في تعزيز قدرتي على التعامل مع مختلف الآراء ومناقشتها مما سيكون له دور فعال في مسيرتي المهنية المستقبلية.

كما واجهت تحديًا في التعامل مع موضوع إدارة المرافق وإدارة الأصول التي تتبع الأنظمة الملكية وعلاقتها بالأنظمة الميكانيكية والكهربائية. لقد تغلبت على هذا التحدي بالعمل مع فريقي الهندسي. مما منحني منظورًا أوسع لتصميم أي نوع من المباني، وأدركت الرابط بين تصميم الفنادق وآلية تأثير العمليات التشغيلية بعد الافتتاح.

5- كيف دعمتك هيلتون في رحلتك المهنية؟

حظيت بالكثير من الدعم من مديرنا العام هانز شيلر، ومدير الإدارة الهندسية محمد عز، اللذين عززا ثقتي بنفسي لقيادة فريقي. إذ كنت أطرح أفكاري وكانت تؤخذ بعين الاعتبار، كما تلقيت الدعم من فريقي في إدارة العمليات التشغيلية في المبنى بشكل فعال، وأشعر أنني أمتلك الثقة الكافية في طريقة إدارتي لاتخاذ القرارت الصحيحة.

6- ما هو شعوركِ كونك أول مهندسة ضمن هيلتون في المملكة العربية السعودية؟ وهل تعتقدين أن وجود النساء العاملات في هذا المجال يعتبر عاملًا هامًا؟

يسعدني أن أمثل النساء في هذا المجال. من وجهة نظري التنوع أمر أساسي في أي مجال وخصوصًا في مجال الضيافة، إذ تمتلك النساء قدرات وسمات يتفردن بها فضلاً عن التفاني في العمل، وهذا شيء واضح ملموس.

7- ما هي برأيكِ السمات والعوامل الرئيسية التي ساهمت في نجاحك؟

أنا أعمل مع الرجال، ويتفاجؤون بآرائي حيث أقوم بإتمام مهامي بشكل عملي، سواء داخل مكتبي أو في المواقع الخارجية. بالإضافة لعامل هام ساهم في نجاحي تمثل في دعم وتوجيه مديري، إذ أنني أدركت أهمية وجود قيادة قوية في مقر العمل لتحقيق التميز والنجاح في الحياة المهنية.

8- ما هو برأيكِ أكبر إنجاز لكِ، وما هي الجوائز وشهادات التقدير التي حصلتِ عليها؟ 

شاركت في عام 2021 بمسابقة تصميم Ecotecture التي أطلقتها شركة البحر الأحمر Red Sea Development، وتم اختياري مع فريقي كأفضل 10 مرشحين. كما حظيت بتقدير كبير من قبل فريق هيلتون وأتيحت لي الفرصة للقاء كريس ناسيتا، رئيس هيلتون ومديرها التنفيذي وكانت تجربة مميزة.

9- ما هو هدفكِ الوظيفي أو طموحك؟

أطمح أن أصبح مختصة في تصميم الفنادق والمنتجعات على مستوى العالم، وأن ألمّ بكافة تفاصيل صناعة الضيافة. فهذا المجال واسع وممتد وقابل للنمو والازدهار، وأنتظر بفارغ الصبر لأشهد مستقبلي في هذا القطاع كما رسمته في مخيلتي، أطمح أن أصبح كبيرة المهندسين والمهندسات في هيلتون.

10- ما هي النصيحة التي تقدمينها للنساء اللواتي يتطلعن لدخول مجال مهني يهيمن عليه الذكور؟

شعرت أنني ضمن عائلة تدعمني، دون وجود تمييز في التعامل، لذلك أنصح النساء بالمضي قدمًا لتحقيق طموحاتهن، ومن تجربتي أشجع النساء اللواتي يجدن أنفسهن في عالم الضيافة للانضمام إلى هذا القطاع الرائد.