خبيرة القيادة والتطوير المهني هبة أبو زنادة

خبيرة القيادة والتطوير المهني هبة أبو زنادة

إدارة الموارد البشرية أهم خطوات تحسين بيئة العمل والموظف أساس النجاح.

قالـت مدير الـقيادة والـتطوير المهني هبة أبوزنادة: أن إدارة الموارد البشرية في الشركات تضطلع بالعمل على إدارة أهم أصول الشركة، سواء على مستوى الشركة أو المستوى المجتمعي، حيث يعد العنصر البشري العقل المدبر والأساسي الذي يمكن من خلاله استغلال كل الموارد المتاحة للشركة، كما أنها من الأصول التي تكون في تزايد دائم على عكس بقية وسائل الإنتاج المادية، وعلى المستوى المجتمعي فالعنصر البشري هو المساهم الأساسي في إطلاق الثورات الصناعية والاقتصادية والتكنولوجية في العالم، وتعد القوى العاملة عاملا مهماً وأساسيا في تنمية الاقتصاد الوطني وزيادة كفاءته.

وقالت أبو زنادة: أن من واجب ومهام أخصائيي الموارد البشرية، إسعاد الموظف، والعمل على تحسين بيئة العمل، وتطوير المواهب الـشابة، لأن الشباب هم أمل هـذا الـوطن ومستقبله، والركيزة الأساسية في التنمية، والطاقة المتجددة في مسيرة العمل والإنجاز والمحرك الدائم للابتكار والإبداع والتطوير، انطلاقًا من رؤية المملكة 2030 ورهانها المستمر على الشباب السعودي الواعد باعتبارهم من أهم وأكبر الفئات الأساسية فيها.

وقالت أبو زنادة : الموارد البشرية تعني خدمة الموظفين وتوفير بيئة العمل المناسبة للابداع والتميز، وقدمت أبو زنادة روشتة نجاح لمسئولي الموارد البشرية مؤكدة ان مسئول الموارد البشرية إن لـم يخدم الموظفين بطريقة صحيحة، فلا تستحق أن يتحمل مسئولية العمل في هذه الإدارة الهامة، وأشارت إلى إنه ما زالـت هـناك بعض الـشركات تعاني من عدم وجود إدارة للموارد البشرية، أو وجودها مع عدم توفير البيئة والإمكانات والمؤهلات المناسبة في من ينتسب لهذه الإدارة، موضحة في ذات الوقت أن هذه الثقافة بدأت تتحسن وتتغير إلـى الأفضل ، فأصبحت هناك توعية واهتمام ومتابعة، وقالت لموظف الموارد البشرية: أنت لا تستحق أن تكون موظف موارد بشرية في حال مالم تقدم خدمة للموظف والـشركة، فنجاح أي منظومة أساسها الموظف، وإن لـم تهتم بهذا الموظف ولم تضع له إدارة موارد بشرية تهتم به وتخدمه، لن تنجح هذه المنظمة إطلاقا مهما كانت قوتها، لأن قوة المنظمة بقوة الموظف.

وتابعت: كموارد بشرية، يجب علـيك أن توفر لـلـموظف الأساسيات التي تمكنه من العمل، كأن يكون الـراتب مساويا لـسوق الـعمل، وأن تكون هـناك مزايا خاصة بالـشركة والموظف، مثل المدارس والـزيادات والمحفزات المالية من فترة إلـى أخرى، وأن يكون هـناك مشروع الأداء الوظيفي، وهذا أمر في غاية الأهمية، بمعنى ألا تساوي الموظف الـذي يؤدي واجبه والـذي يكون ذا أداء عال، بالموظف ضعيف الأداء، وأن تكون هناك خطط مستقبلية ومسار وظيفي واضح وتطوير وتدريب مستمران للموظفين.

وأوصت كذلـك بالاهتمام ببيئة الـعمل الـتي لا تعني كرسي وطاولـة فقط، بل هـي بيئة الـعمل الـعامة كالمكاتب وألـوانها وإضاءاتها، وتوفير أماكن لـلـراحة والـترفيه للموظف في ساعات الـعمل، قائلـة: كلما اهتممت بالموظف؛ أعطاك إنتاجية أفضل، وعند وجود إدارة موارد بشرية لا تكترث ولا تحفز الموظف، فسوف تخسر الموارد لأنها ستجد النفقات في تزايد بينما الإنتاجية في انخفاض.