هونشي تحتفل بعام الخط العربي في اليوم العالمي للغة العربية

نظمت شركة التوكيلات العالمية للسيارات الفاخرة الوكيل المعتمد لعلامة هونشي في المملكة العربية السعودية، إحتفالية خاصة “بالخط العربي” تزامنا مع الإحتفال باليوم العالمي للغة العربية والذي يوافق 18 ديسمبر من كل عام، حيث يتناغم جمال وفنون تصاميم الخط العربي مع تصاميم سيارات هونشي مستقبل الفخامة، حيث تواصل هونشي إلتزامها تجاه عملائها بتقديم أحدث وأرقى المنتجات والتصاميم ذات التقنية العالية والفخافة الكبيرة، وتأتي الفعاليات التي شهدتها معارض هونشي في الرياض وجدة والخبر متزامنة مع الأحتفال بيوم اللغة العربية 2021، ونجاح الجهود المشتركة التي قادتها المملكة العربية السعودية ممثلة في وزارة الثقافة بالتعاون مع 15 دولة عربية تحت إشراف منظمة “الألكسو”، في تسجيل “الخط العربي: المعارف والمهارات والممارسات” على القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة “اليونسكو”.

كما تأتي الإحتفالية في إطار أهتمام هونشي ببرامج المسئولية الإجتماعية مع توجه وزارة الثقافة السعودية لخدمة هذا الفن عبر العديد من المبادرات، من بينها مبادرة “عام الخط العربي” التي تضمنت فعاليات وأنشطة استمرت على مدار عامي 2020 و2021، وشهدت تفاعلاً مجتمعياً كبيراً عزز من مكانة المملكة كمرجعية عالمية للخط العربي وفنونه.

وبهذة المناسبة قال السيد فتحي علام مدير عام علامة هونشي في التوكيلات العالمية للسيارات الفاخرة: نحن سعداء للغاية للمشاركة في الإحتفاءً “بالخط العربي” تقديراً لما يُمثله من أهمية في التعبيرعن مخزون اللغة العربية وما يمتلكه من تاريخ وجماليات في هندسته وتفاصيله وأشكاله.

وأضاف علام: شهدت الإحتفالية عرض سيارات هونشي الفاخرة مزينة بالتصميم الخاص الذي أعدته وزارة الثقافة السعودية بمناسبة عام الخط العربي في معرضنا المنتشرة في الرياض وجدة والخبر، حيث استضافت معارضنا مجموعة من الخطاطين المحترفين الذين قدموا لعملاء هونشي وزوار المعارض لوحات فنية كتب عليها أسماءهم العملاء بالخط العربي بمختلف أنواعه وتصاميمة بوصفه فناً أصيلاً له خصائصه وأساليبه المميزة.

وأضاف: أخذت التوكيلات العالمية للسيارات الفاخرة على عاتقها مهمة الإسهام في إحياء فن الخط العربي وتنميته وتعريف أفراد المجتمع بمضامينه العميقة لصون وترسيخ هويتنا الوطنية الأصيلة وإرثنا الحضاري، وذلك عبر دعم وتشجيع المواهب المحلية والتعريف بجماليات وروعة الخط العربي المتجذّر في عمق الثقافة السعودية.